السيد حامد النقوي
126
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و لو كان بالغا الى اقصى نهايات الرقاعة التزام آن نخواهد كرد باقى ماند تبريز و رجحان او بر قاطبه اصحاب آن جناب پس آن هم متحقق نيست زيرا كه علماى محققين سنيه بصراحت افاده كردهاند كه عظماء صحابه اعلم بودند بحلال و حرام از معاذ بن جبل و اعلميت او را بعد انقراض عظماء صحابه فرض مىكنند نه قبل از آن پس چگونه مىتواند شد كه بعد از ادراك اين معنى احدى از اصحاب حيا معاذ بن جبل را باب مدينه علم قرار دهد و وزر اين تخرّص و اعتدا را بيباكانه بر دوش خود نهد علامه مناوى در فيض القدير بشرح حديث ارأف امتى بامتى ابو بكر الخ گفته و اعلمهم بالحلال و الحرام أي بمعرفة ما يحل و يحرم من الاحكام معاذ بن جبل الانصارى يعنى انه يصير كذلك بعد انقراض عظماء الصحابة و اكابرهم و الا فابو بكر و عمر و على اعلم منه بالحلال و الحرام الخ و نيز مناوى در تيسير بشرح حديث مذكور گفته و اعلمهم بالحلال و الحرام أي بمعرفة ما يحل و يحرم من الاحكام معاذ بن جبل الانصارى يعنى سيصير اعلمهم بعد انقراض اكابر الصحابة و على عزيزى در سراج منير بشرح حديث مذكور گفته و اعلمهم بالحلال و الحرام أي بمعرفة ما يحل و ما يحرم من الاحكام معاذ بن جبل الانصارى يعنى سيصير اعلمهم بعد انقراض اكابر الصحابة رابعا قطع نظر از ظهور بطلان اختصاص علم حلال و حرام بمعاذ و عدم ثبوت تبريز و رجحان معاذ درين باب بر سائر اصحاب در ثبوت اصل علم بحلال و حرام براى معاذ كلامست زيرا كه شواهد عديده بر كمال جهل او از حلال و حرام و نهايت بعد او از درك احكام شريعت جناب خير الانام عليه و آله آلاف التحية و السلام در كتب اكابر اعلام و اجله فخام سنيه موجودست محمد بن سعد بن منيع الزهرى المعروف بكاتب الواقدى در كتاب طبقات بترجمه معاذ بن جبل گفته اخبرنا عبيد اللَّه بن موسى انا شيبان عن الاعمش عن شقيق قال استعمل النبى صلّى اللَّه عليه و سلم معاذا على ايمن فتوفى النبى صلّى اللَّه عليه و سلم و استخلف ابو بكر و هو عليها و كان عمر عامئذ على الحج فجاء معاذ الى مكة و معه رقيق و وصفاء على جدة فقال له عمر يا ابا عبد الرحمن لمن هولاء الوصفاء قال هم لى قال من اين هم لك قال اهدوا لى قال اطعنى و ارسل بهم الى أبى بكر فان طيبهم لك فهم لك قال ما كنت لاطيعك في هذا شىء اهدى لى ارسل بهم الى أبى بكر قال فبات ليلة ثم اصبح فقال يا بن الخطاب ما ارانى الا مطيعك انى رأيت الليلة فى المنام كانى اجرّ او أقاد او كلمة تشبهها الى النار و انت اخذ بحجزتى فانطلق بى و بهم الى أبى بكر فقال انت احق بهم فقال ابو بكر هم لك فانطلق بهم الى اهله فصفوا خلفه يصلون